ابن الصوفي النسابة

560

المجدي في أنساب الطالبيين

أعقاب » العمدة ص 73 . ويقول العلّامة السيّد محمّد صادق آل بحر العلوم رحمة اللّه عليه في الحاشية « ولد ( أي المؤيّد باللّه ) بآمل طبرستان ، ونشأ في طلب العلم ، وأخذ عن خاله أبي العبّاس أحمد بن إبراهيم بن الحسن بن إبراهيم بن محمّد بن سلمان بن داود ابن الحسن بن علي عليه السّلام ( كذا في المطبوعة ولا شكّ في سقط بعض الأسامي ) . وبرع في الأصول والفقه ، وله فيهما المصنّفات ، خرج أوّلا سنة 380 في أيّام الصاحب بن عبّاد ، وعارضه أبو الفضل الناصر . . . وتوفّي يوم عرفه سنه 411 عن تسع وتسعين سنة . . . . . وقام بعده أخوه الناطق بالحقّ أبو طالب يحيى بن الحسين بن هارون المولود سنة 340 ، وقد اشتغل على خاله أبي العبّاس المذكور ، وعلى الشيخ أبي عبد اللّه البصري وشيوخ آخر ، وله تأليفات في أصول الدين والفقه ، وقد سار سيرة آبائه إلى أن توفّي بجرجان من طبرستان سنة 424 » . انتهى ما كتبه العلّامة بحر العلوم رحمه اللّه . ويقول مؤلّف كتاب « غاية الاختصار » : قال النسّابة ( ؟ ) قرأت في كتاب « الوزراء » للمحسّن بن إبراهيم أبي إسحاق الصابىء : كان أبو الحسين الهاروني العلوي ، كبيرا جليلا عالما فاضلا . وكان الصاحب أبو القاسم بن عبّاد يكرمه ويعظمه ، فدخل يوما وخلا به وقال له : أنت ايّها الصاحب تعلم من أمور الدين ما لا يعلمه غيرك ، وتعرف من شروط الإمامة ما لا يعرفه سواك ، ومن كانت هذه حاله من النظر لدينه ونفسه ، تعيّن عليه ما لا يتعيّن على من ليس من حزبه وجنسه ، وما أزيدك علما بي مع الذي خبّرته منّى ، وانّ شروط الإمامة موجودة فيّ ، أفلا بايعتني وقمت بأمري وعاونتني ؟